محمد بن عزيز السجستاني

72

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

الوزر ما حمله الإنسان ، فسمّي السلاح أوزارا لأنه يحمل « 1 » . ومنه سمّي وزير ، لأنه يحمل عن السلطان الحمل والثقل . وقوله : ولا تزر وازرة وزر أخرى [ 6 - الأنعام : 164 ] « 2 » [ أي لا تحمل حاملة ثقل أخرى ] « 2 » : أي لا تؤخذ نفس بذنب غيرها ، ولم يسمع لأوزار الحرب بواحدة « 3 » ، إلا أنه على هذا التأويل وزر ، « 4 » [ وقد فسر الأعشى أوزار الحرب بقوله : وأعددت للحرب أوزارها * رماحا طوالا وخيلا ذكورا ومن نسج داود يحدى بها * على أثر الحيّ عيرا فعيرا « 5 » أي تحدى بها الإبل ] « 4 » . أفل [ 6 - الأنعام : 76 ] : غاب . أنشأكم [ 6 - الأنعام : 98 ] : ابتدأكم وخلقكم . أكابر [ 6 - الأنعام : 123 ] : عظماء . أنظرني [ 7 - الأعراف : 14 ] : أخّرني . انظرونا نقتبس من نوركم [ 57 - الحديد : 13 ] : أمهلونا . الأعراف [ 7 - الأعراف : 46 ] : سور بين الجنة والنار ، سمي بذلك لارتفاعه . / وكل مرتفع من الأرض [ فهو ] « 6 » أعراف ، واحدها عرف ، ومنه سمي

--> ( 1 ) في ( ب ) : لأنها تحمل . ( 2 - 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) في ( أ ) : بواحد ، وفي المطبوعة : واحد . ( 4 - 4 ) سقطت من ( ب ) . ( 5 ) البيتان في ديوان الأعشى ( بتحقيق محمد محمد حسين ) ص 149 من قصيدة يمدح بها هوذة ملك كهلال ، ورواية البيت الثاني فيه ( من المتقارب ) : ومن نسج داود موضونة * تساق مع الحيّ عيرا فعيرا ( 6 ) زيادة من ( ب ) .